المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحليل ودراسة لرواية (كايا) للكاتبة اللبنانية المتألقة (سونيا بوماد)



Mr. Ahmed Samy
02-03-2015, 01:55 AM
تحليل ودراسة لرواية (كايا) للكاتبة اللبنانية المتألقة (سونيا بوماد)..

صورة من الرواية:
لا يستطيع رؤية الروابط غير المسجلين



صورة لي مع الكاتبة في معرض الكتاب 2014:
لا يستطيع رؤية الروابط غير المسجلين



صورة من التوقيع الرائع الذي حصلتُ عليه من الكاتبة المتألقة:
لا يستطيع رؤية الروابط غير المسجلين


عنوان الرواية: (كايا)..(كايا) كما فهمتُ من الرواية هو الاسم الذي كان يُطلق على الأرض..والجميع يعرفون أنني كنتُ مضطر لدراسة الأساطير اليونانية القديمة لأنني أنا مترجم المسلسل العالمي الشهير (روائع هرقل وزينا)..وحسب معرفتي بالأساطير اليونانية القديمة، فإن (كايا) هي أم العمالقة أو (الجبابرة) الذين كانوا يحكمون الكون طبقاً للأساطير اليونانية القديمة..هذا طبعاً قبل أن يقوم (زيوس) ملك الآلهة بالانتصار على الجبابرة ليحكم هو الكون من بعدهم.. ونلاحظ ان اليونانيين قديماً كانوا يطلقون على الأرض اسم (كايا).



نوع الرواية: مزيج فريد من (أساطير – رومانسي – خيال علمي – فانتازيا)..



موضوع الرواية دون حرق للأحداث:
تتحدث الرواية عن فتاة جميلة رقيقة اسمها (أوروبا) تسافر عبر الزمان والمكان إلى عصرنا..
كانت (أوروبا) في الماضي السحيق البعيد تعيش في فينيقيا (لبنان وسوريا وفلسطين قديماً) وتحديداً في مملكة (صور)..

كانت الفتاة جميلة ورائعة بدرجة أن (زيوس) ملك الآلهة أعجب بها فاختطفها..
أحبها وأحبته..
لكن سرعان ما تكتشف (أوروبا) أن (هيرا) ملكة الآلهة لن تسكت على ذلك..
سوف تنتقم منها انتقاماً شنيعاً لأن (أوروبا) غريمتها في حب ملك الآلهة (زيوس)..
كما اكتشفت (أوروبا) أن (زيوس) سرعان ما سيتركها لأنه لن يستطيع تحدي إرادة ملكة الآلهة..
قررت (أوروبا) أن تهرب من (زيوس)..
لكن أين تهرب من ملك الآلهة ووحوشه وجيوشه وآلهته الخارقة؟!!!
وبصدفة غير مسبوقة تجد (أوروبا) نفسها في عالمنا في أحد دول قارة أوروبا..
وتكتشف (أوروبا) أن القارة تم تسميتها باسمها تخليداً لأسطورتها..
وفي عالمنا تواجه (أوروبا) تحديات جديدة..
أولاً تتعلم لغة عصرنا وكيف تتكيف مع التكنولوجيا الحديثة..
ثم تحب وتعشق وتثور على الظلم والأخلاق السائدة في مجتمعنا.
تُرى كيف سينتهي الحال ببطلتنا (أوروبا) وهل ستعود إلى عالمها؟!
وكيف ستواجه (زيوس) الغاضب؟!
هذا ما سنعرفه في روايتنا الرائعة (كايا).




عدد صفحات الرواية: 444 صفحة.




تحليل الرواية:
في باديء الأمر، يجب أن أعترف أنني تفاجأت أكثر من مرة أثناء قراءتي للرواية..
أولاً: بالنسبة لكاتبة عربية تعيش في (النمسا) منذ فترة مثل (سونيا بوماد)..
كنتُ أتوقع أن يكون أسلوبها في اللغة العربية ضعيفاً ركيكاً..
لكنني فوجئتُ بأسلوب رائع بسيط قمة في البلاغة وقوة التعبير..
ثانياً: كنت أقرأ الرواية وأحسبها رواية عادية قد يجذب انتباهي فيها أشياء قليلة..
لكنني فوجئت في وسط الرواية أنها تدور أحداثها عن الأساطير اليونانية التي أعشقها ودرستها أثناء ترجمتي لمسلسل (روائع هرقل وزينا)..
الذي يمكنكم متابعته عبر موقعي الرسمي على الرابط التالي:
لا يستطيع رؤية الروابط غير المسجلين (لا يستطيع رؤية الروابط غير المسجلين)
فوجئت وانبهرتُ بدرجة أنني انجذبتُ للرواية جداً وكنت أضحي بالساعات القليلة التي أنامها كل يوم كي أتابع أحداث الرواية الشائقة..
أعجبتني جداً فلسفة الأديان في الرواية..
وأرفع القبعة للجرأة التي تناولت بها الكاتبة هذا الموضوع..
على الرغم من اعتراضي على بعض التفاصيل الصغيرة..
وأجمل جملة أعجبتني في الرواية وأثَّرت فيَّ بدرجة أنني كدتُ أبكي هي هذه الجملة صفحة 266:
(البحر، والعاشقان، والمرح.. صورة جميلة متكاملة، تُبنى على دموع قلب منكسر، في مكان آخر، يحلم وحيداً بلقاء قريب).
ومن أكثر الأشياء التي لفتت نظري في الرواية هو عنوانها الفريد..
لأنه غير مستخدم من قبل في أي رواية أخرى عربية..
حاولتُ كتابة العنوان في محرك البحث الشهير جوجل Google فخرجت لي أول نتيجة اسم رواية كاتبتنا المتالقة دوماً الأستاذة (سونيا بوماد)..
أرشح الرواية لكل أصدقائي وزوار موقعي الرسمي لو أنك تريد/ أنكِ تريدين قضاء وقت ممتع مع رواية شائقة مثيرة رائعة.

صورة من الرواية:
لا يستطيع رؤية الروابط غير المسجلين



صورة لي مع الكاتبة في معرض الكتاب 2014:
لا يستطيع رؤية الروابط غير المسجلين



صورة من التوقيع الرائع الذي حصلتُ عليه من الكاتبة المتألقة:
لا يستطيع رؤية الروابط غير المسجلين